هذا طبيعي: التطبيق يحسب فلكيًا، والمساجد تتفاوت. بعد أي أذان يسألك التطبيق «هل كان هذا وقت أذان مسجدك؟» — أجب مرّتين أو ثلاثًا وسيضبط نفسه. أو اضبطه يدويًا من: الإعدادات ← المواقيت ← تعديل دقائق لكل صلاة.
غالبًا مدير البطارية في هاتفك يوقف التطبيق. الحل:
• سامسونج: الإعدادات ← البطارية ← حدود استخدام التطبيقات في الخلفية ← أضف «قائم» إلى «التطبيقات التي لا تنام».
• شاومي: الإعدادات ← التطبيقات ← قائم ← توفير البطارية ← «بلا قيود» + فعّل «التشغيل التلقائي».
• هواوي: الإعدادات ← البطارية ← تشغيل التطبيقات ← قائم ← إدارة يدوية (فعّل الثلاثة).
وتأكّد أن الإشعارات مفعّلة من: الإعدادات ← التنبيهات.
الإعدادات ← التنبيهات ← اختر النمط «هادئ»، أو اضبط «ميزانية التذكيرات» ليوم واحد على العدد الذي يريحك.
هذا مقصود: الأذان الكامل للاستماع داخل التطبيق، وتنبيه الإشعار نغمة قصيرة محترمة حتى لا يُقطع الأذان في منتصفه.
الأول في المسجد، والثاني جماعة في غير المسجد (البيت/العمل)، والثالث في وقتها منفردًا، والرابع بعد خروج الوقت. وأضفنا «معذور» لحالات المرض والنوم الغالب — ولا تُحسب فوتًا ولا إنجازًا.
يحتاج ثلاثة أشياء: حفظ مسجدك في «أماكني»، والسماح بالموقع «طوال الوقت»، وأن تمكث في المسجد المدة المعتادة. ويبدأ دائمًا بوضع «مساعد» يسألك قبل أن يسجّل، ولا يرتقي للتسجيل التلقائي إلا بعد أن يثبت دقّته معك.
اضغط علامة ✨ بجوار الصلاة ثم «لم أصلِّها — تراجع». وكل تراجع يجعل التطبيق أكثر حذرًا، ومرّتان خلال شهر تعيده تلقائيًا إلى وضع السؤال.
لا. موقعك وإحداثيات بيتك ومسجدك وعملك لا تغادر جهازك إطلاقًا — ولا تُرفع حتى لو فعّلت المزامنة. راجعها بنفسك من: الإعدادات ← بياناتي.
يرى أي صلاة سجّلتها ومتى سجّلتها وهل كانت في وقتها، وفئة المكان (مسجد/بيت/غير ذلك) — ولا يرى موقعك أبدًا. والتطبيق يخبر الطفل بذلك صراحةً.
يوقف التذكيرات والمتابعة تمامًا، ولا يظهر لأي أحد في العائلة، ولا تُحسب أيامه نقصًا في أي إحصائية أو سلسلة.
طريقتان: (١) الإعدادات ← بياناتي ← «تنزيل نسخة كاملة» ثم استوردها في الجهاز الجديد. (٢) أنشئ حسابًا وستُزامَن تلقائيًا.
نعم. المواقيت والتنبيهات والتسجيل والأذكار كلها تعمل بلا إنترنت. الإنترنت يلزم فقط للبحث عن مساجد وحساب زمن الطريق والمزامنة.
أرسل لنا: طراز هاتفك، وإصدار أندرويد، ورقم إصدار التطبيق (الإعدادات ← أسفل الصفحة)، وما توقّعته وما حدث فعلًا — ولقطة شاشة إن أمكن. البريد: ahmarico@hotmail.com